الحقيقة الخطيرة للعبة مريم والحوت الازرق

الحقيقة الخطيرة للعبة مريم والحوت الازرق

الحقيقة الخطيرة للعبة مريم والحوت الازرق

    لعبة مريم والحوت الازرق هي اليوم من احد اشهر الالعاب عالميا واهمها سنشرح لكم اليوم ما هي هذه اللعبة وحقيقتها وهل هي تسبب الانتحار حقا كما يشاع:




    لعبة مريم :


     هي لعبة لطفلة صغيرة تاهت عن بيتها وشكل الطفلة مخيف بعض الشئ واصوات اللعبة ايضا مخيفة وستجعلك تندمج بشكل كبير جدا باللعبة عند اللعب،وستقوم هذه الطفلة بطلب مساعدتك للوصول الى المنزل بعدها ستقوم بحبسك داخل غرفة،بعدها ترسل لك رابط لتشاهد اغنية على اليوتيوب عند دخولك الى هذا الرابط فهذا يعني انك اعطيت اللعبة الاذن بالدخول الى هاتفك وسحب بياناتك، وسترسل لك ايضا رابط لتنشر اسمها على الواتس اب ايضا تقوم بسرقة نسخ لرسائلك على الواتس اب،وفي نهاية اللعبة ستطلب منك الانتحار او انها ستقتل اهلك وتقوم بارسال التهديدات على صفحاتك على الفيس بوك والكثير من التطبيقات وهذه اللعبة شبيهة جدا بلعبة الحوت الازرق وهذه اللعبة تسببت بقتل 300 لاعب الى الآن بشكل رسمي.






    لعبة الحوت الأزرق :

    هذه اللعبة تم اصدارها قبل لعبة مريم عند تحميل اللعبة فقط سيقوم بطلب الطلبات اي بمعنى اخر سيطلب منك 50 طلبا على التوالي منهم العادي ومنهم غير العادي،


    مثلا : سيطلب منك ربط رجلك اليسرى بيدك اليسرى والقفز ثلاث مرات او يقول لك تذكر ان الانتحار يضر بالاشخاص الذي يحبونك اي بمعنى آخر يقوم بالتلاعب بك نفسيا حتى تندمج باللعبة بشكل مباشر والقائمون على هذه اللعبة هم اخصائيون نفسيون وعند نهاية اللعبة ايضا يطلب منك الانتحار والا سيقوموا بقتل اهلك ويهددك في جميع مواقعك الالكترونية تقريبا وايضا تم تسجيل اعداد انتحار بسبب هذه اللعبة بشكل رسمي حتى انه اخر عملية انتحار بسبب هذه اللعبة  كانت بتاريخ 01/02/2019 كانت لفتاة تركية في تركيا عمرها 13 عاما وبعد هذه الحادثة قررت الحكومة التركية بشكل رسمي منع تداول هذه اللعبة ومعاقبة من يقوم بتداولها اي ان هذه اللعبة خطيرة حقا .

    ☆ننصح بعدم تحميل مثل هذه الالعاب ولا حتى للفضول وكما يقال الفضول يقتل صاحبه احيانا ونرجوا منكم مراقبة الاطفال من لعب هذه الالعاب.


    ودمتم بخير"محترف التقنية"
    للإشتراك في قناتي على الفيس بوك:اضغط هنا
    للإشتراك في مجموعاتنا على الواتس اب:اضغط هنا
    للإشتراك في مجموعاتنا على التلجرام:اضغط هنا

    إرسال تعليق